التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
فما كان من إبراهيم إلا أن انتهز الفرصة وأعلنها صيحة مدوية، معربا عن تضجره منهم ومن معبوداتهم، داعيا إياهم إلى تحرير عقولهم، للوصول إلى معرفة الله ﴿قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى