روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ عليه السلام مبكتاً لهم ﴿أَفَتَعْبُدُونَ﴾ أي أتعلمون ذلك فتعبدون ﴿مِن دُونِ الله﴾ أي مجاوزين عبادته تعالى :﴿مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً﴾ من النفع، وقيل : بشيء ﴿وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾ فإن العلم بحاله المنافية للألوهية مما يوجب الاجتناب عن عبادته قطعاً.
ومن باب الإشارة :﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٦] فيه إشارة إلى أن طلب المحتاج من المحتاج سفه في رأيه وضلة في عقله.
وقال حمدون القصار : استعانة الخلق بالخلق كاستعانة المسجون بالمسجون
ومن باب الإشارة :﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلاَ يَضُرُّكُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٦] فيه إشارة إلى أن طلب المحتاج من المحتاج سفه في رأيه وضلة في عقله.
وقال حمدون القصار : استعانة الخلق بالخلق كاستعانة المسجون بالمسجون