التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ولم يملك إبراهيم إزاء انتكاسهم على رءوسهم، إلا أن يوبخهم بعنف وضيق، - وهو الحليم الأواه المنيب - وقد قابلوا تأنيبه لهم بتوعده بالعذاب الشديد، ولكن الله - تعالى - نجاه من مكرهم، قال - تعالى - :﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ...﴾.
أى : قال إبراهيم لقومه بعد أن ضاق بهم ذرعا : أتتركون عبادة الله الذى خلقكم، وتعبدون غيره أصناما لا تنفعكم بشىء من النفع، ولا تضركم بشىء من الضر،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى