الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾[ ٦٦ ].
أي : قال إبراهيم لقومه لما أقروا أن آلهتهم(١) لا تنطق، أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم، لأن من لا ينفع نفسه فيدفع عنها الضرر(٢)، فليس ينفع غيره.
١ ز: الآلهة..
٢ ز: الضر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى