تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٦ :[ وقوله تعالى ] (١) :﴿قال أفتعبدون من دون الله [ ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾ فإن قيل : إن إبراهيم لم يحتج عليهم أن كيف تعبدون من دون الله ] (٢) ما لا ينطق ؟ ولكن ﴿قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾ ؟ قيل : قد كان احتج عليهم [ من ذلك النوع حين(٣) ﴿قال هل يسمعونكم إن تدعون﴾ ﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾ ؟ [ الشعراء : ٧٢ و٧٣ ].
وبعد فإنه قد احتج عليهم ] (٤) يعجزهم عن النطق حين(٥) قال :﴿فسألوهم إن كانوا ينطقون﴾ [الأنبياء: ٦٣]. ثم قال هاهنا ﴿أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا﴾ إن عبدتموهم ﴿ولا يضركم﴾ إن تركتم عبادته.
١ في الأصل و م: ثم..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في م: حيث..
٤ من م، ساقطة من الأصل..
٥ في الأصل و م: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى