تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
﴿أُفّ﴾ اسم فعل دالّ على الضجَر، وهو منقول من صورة تنفس المتضجّر لضيق نفسه من الغضب. وتنوين ﴿أف﴾ يسمى تنوين التنكير والمرَاد به التعظيم، أي ضجراً قوياً لكم. وتقدم في [سورة الإسراء: ٢٣] ﴿فلا تقل لهما أف﴾ واللام في ﴿لكم﴾ لبيان المتأفّف بسببه، أي أف لأجلكم وللأصنام التي تعبدونها من دون الله.
وإظهار اسم الجلالة لزيادة البيان وتشنيع عبادة غيره.
وفَرَّع على الإنكار والتضجر استفهاماً إنكارياً عن عدم تدبرهم في الأدلة الواضحة من العقل والحس فقال :﴿أفلا تعقلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى