مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ «أف » صوت إذا صوت به علم أن صاحبه متضجر، ضجر مما رأى من ثباتهم على عبادتها بعد انقطاع عذرهم وبعد وضوح الحق فتأفف بهم واللام لبيان المتأفف به أي لكم ولآلهتكم هذا التأفف ﴿أف﴾ مدني وحفص، ﴿أفّ﴾ مكي وشامي ﴿أفّ﴾ غيرهم ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أن من هذا وصفه لا يجوز أن يكون إلهاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى