البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ظهرت الحجة عليهم أخذ يقرعهم ويوبخهم بعباده تماثيل ما لا ينفع ولا يضر، ثم أبدى لهم التضجر منهم ومن معبوداتهم وتقدم الخلاف في قراءة ﴿أف﴾ واللغات فيها واللام في ﴿لكم﴾ لبيان المتأفف به أي لكم ولآلهتكم، هذا التأفف ثم نبههم على ما به يدرك حقائق الأشياء وهو العقل فقال :﴿أفلا تعقلون﴾ أي قبح ما أنتم عليه وهو استفهام توبيخ وإنكار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى