زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿أُفّ لَّكُمْ﴾ قال الزجاج : معناه : النتن لكم ؛ فلما ألزمهم الحجة غضبوا، فقالوا :﴿حَرّقُوهُ﴾. وذكر في التفسير أن نمرود استشارهم، بأي عذاب أعذبه، فقال رجل : حرقوه، فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى