إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ تضجّرٌ منه عليه الصلاة والسلام من إصرارهم على الباطل البيّن، وإظهارُ الاسم الجليلِ في موضع الإضمارِ لمزيد استقباحِ ما فعلوا، وأفَ صوتُ المتضجِّر ومعناه قُبحاً ونتْناً واللامُ لبيان المتأفَّفِ له ﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ أي ألا تتفكرون فلا تعقِلون قبحَ صنيعكم.