فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أف﴾ بكسر الفاء مع التنوين وتركه وفتحها بلا تنوين بمعنى مصدر، فالقراآت ثلاث وكلها سبعية، أي نتنا وقبحا ﴿لكم ولما تعبدون من دون الله﴾ وفي هذا تحقير لهم ولمعبوداتهم، واللام في لكم لبيان المتأفف له، أي لكم ولآلهتكم والتأفف صوت يدل على التضجر ﴿أفلا تعقلون﴾ أي أليس لكم عقول تتفكرون بها فتعلمون هذا الصنع القبيح الذي صنعتموه، أو أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها وإنما يستحقها الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى