التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾ لما قالوا :﴿فليأتنا بآية﴾ : أخبرهم الله أن الذين من قبلهم طلبوا الآيات فلما رأوها ولم يؤمنوا أهلكوا، ثم قال :﴿أفهم يؤمنون﴾ أي : أن حالهم في عدم الإيمان وفي الهلاك كحال من قبلهم، ويحتمل أن يكون المعنى : أن كل قرية هلكت لم تؤمن فهؤلاء كذلك ولا يكون على هذا جوابا لقولهم :﴿فليأتنا بآية﴾ بل يكون إخبارا مستأنفا على وجه التهديد.
﴿وأهلكناها﴾ في موضع الصفة لقرية، والمراد أهل القرية.
﴿وأهلكناها﴾ في موضع الصفة لقرية، والمراد أهل القرية.