كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ ؛ أي وأرادوا الحيلةَ في الإضرارِ، ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ﴾ ؛ الكفارَ الذين أرادوا إحراقَهُ، ﴿الأَخْسَرِينَ﴾ ؛ بأن لَم يَتِمَّ ما عَزَمُوا عليه، وتبيَّن عجزُهم عن نصرهم لآلِهتهم، فخَسِرَ سعيُهم. وقال ابنُ عبَّاس :(هُوَ أنَّ اللهَ سَلَّطَ الْبَعُوضَ عَلَى النَّمْرُودِ وَجُنْدِهِ حَتَّى أخَذتْ لُحُومَهُمْ وَشَرِبَتْ دِمَاءَهُمْ، وَوَقَفَتْ وَاحِدَةٌ فِي دِمَاغِهِ حَتَّى أهْلَكَتْهُ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى