اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :
﴿وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ أي : أرَادُوا أن يكيدوه ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الأخسرين﴾(١).
قيل : معناه أنهم خسروا السعي والنفقة ولم يحصل لهم مرادهم(٢).
وقيل : فجعلناهم مغلوبين غالبوه فلقنه الله الحجة وقيل : أرسل الله على نمروذ وقومه البعوض فأكلت لحومهم وشربت دماءهم، ودخلت واحدة في دماغه فأهلكته(٣).
﴿وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ أي : أرَادُوا أن يكيدوه ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الأخسرين﴾(١).
قيل : معناه أنهم خسروا السعي والنفقة ولم يحصل لهم مرادهم(٢).
وقيل : فجعلناهم مغلوبين غالبوه فلقنه الله الحجة وقيل : أرسل الله على نمروذ وقومه البعوض فأكلت لحومهم وشربت دماءهم، ودخلت واحدة في دماغه فأهلكته(٣).
١ في الأصل: الأسفلين. وهو سهو من الناسخ أو لعله سبق ذهنه إلى قوله تعالى: ﴿فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين﴾ [الصافات: ٩٨]..
٢ انظر البغوي ٥/٥٠٠..
٣ المرجع السابق..
٢ انظر البغوي ٥/٥٠٠..
٣ المرجع السابق..