البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وأرادوا به كيداً﴾ قيل : هو إلقاؤه في النار ﴿فجعلناهم الأخسرين﴾ أي المبالغين في الخسران وهو إبطال ما راموه جادلوا إبراهيم فجدلهم وبكتَّهم وأظهر لهم وأقر عقولهم، وتقووا عليه بالأخذ والإلقاء فخلصه الله.
وقيل : سلط عليهم ما هو من أحقر خلقه وأضعفه وهو البعوض يأكل من لحومهم ويشرب من دمائهم، وسلط الله على نمروذ بعوضة واختلف في كيفية إذايتها له وفي مدة إقامتها تؤذيه إلى أن مات منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى