أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً﴾ إيذاء بإحراقه بالنار ﴿فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ﴾ في الدنيا والآخرة. قيل: سلط الله تعالى عليهم البعوض فأهلكهم، وشرب دماءهم، ودخلت واحدة منه في منخر رئيسهم النمرود: فصار يضرب رأسه بالحائط، ويأمر رعيته بضرب رأسه؛ حتى ينزف دماً؛ فلا يستريح، ولا يقر له قرار؛ حتى هلك بعد أن أذاقه الله تعالى الهوان والعذاب الأليم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى