تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فاستجاب الله له، فأغرقهم، ولم يبق منهم أحدا، ونجى الله نوحا وأهله، ومن معه من المؤمنين، في الفلك المشحون، وجعل ذريته هم الباقين، ونصرهم الله على قومه المستهزئين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى