مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَدَاوُودَ وسليمان﴾ أي واذكرهما ﴿إِذْ﴾ بدل منهما ﴿يَحْكُمَانِ فِى الحرث﴾ في الزرع أو الكرم ﴿إِذْ﴾ ظرف ل ﴿يحكمان﴾ ﴿نَفَشَتْ﴾ دخلت ﴿فِيهِ غَنَمُ القوم﴾ ليلاً فأكلته وأفسدته والنفش انتشار الغنم ليلاً بلا راع ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ﴾ أرادهما والمتحاكمين إليهما ﴿شاهدين﴾ أي كان ذلك بعلمنا ومرأى منا.