جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ﴾ أي : اذكرهما، ﴿إِذْ يَحْكُمَانِ﴾ بدل منهما، ﴿فِي الْحَرْثِ﴾ كان ذلك كرما انثنت(١) عناقيده، وقيل زرعا(٢)، ﴿إِذْ نَفَشَتْ﴾ : رعت ليلا(٣)، ﴿فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ : فأفسدته، ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ : عالمين، وجمع الضمير لأنه أرداها والمتحاكمين إليهما، أو لأن الاثنين جمع،
١ كذا قال ابن عباس –رضي الله عنه- ونقل ابن جرير عن ابن مسعود –رضي الله عنه- ونقل ابن أبي حاتم عن مسروق/ ١٢منه..
٢ وهو أشبه بالعرق/ ١٢ فتح..
٣ لو وقع مثل هذا اليوم فمذهب الشافعي الضمان إن كان بالليل، وعند أبي حنيفة لا ضمان مطلقا إلا أن يكون مع البهيمة سائق أو قائد /١٢منه..
٢ وهو أشبه بالعرق/ ١٢ فتح..
٣ لو وقع مثل هذا اليوم فمذهب الشافعي الضمان إن كان بالليل، وعند أبي حنيفة لا ضمان مطلقا إلا أن يكون مع البهيمة سائق أو قائد /١٢منه..