تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾ يعني : دروع الحرب ﴿لتحصنكم من بأسكم﴾ يعني : القتال. قال قتادة : كانت قبل داود صفائح، وأول من صنع هذه الحلق وسمرها : داود(١).
قال محمد : تقرأ ﴿ليحصنكم﴾ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء فالمعنى : ليحصنكم اللبوس، ومن قرأ بالتاء(٢) فكأنه على الصنعة، لأنها أنثى.
قال محمد : تقرأ ﴿ليحصنكم﴾ بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء فالمعنى : ليحصنكم اللبوس، ومن قرأ بالتاء(٢) فكأنه على الصنعة، لأنها أنثى.
١ رواه الطبري في تفسيره (٩/٥٣)، (٢٤٧١٣)..
٢ قال الأزهري:"من قرأ بالتاء أراد الصنعة، علمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم، ويجوز أن يكون اللبوس معناه: الدروع، وهي مؤنثة".
ومن قرأ: (ليحصنكم) فله وجهان: أحدهما: ليحصنكم الله، والوجه الثاني ليحصنكم اللبوس، ذكره للفظه، ومن قرأ "لنحصنكم" فالله يقول: نحن أي: لنقيم به رأس السلاح.(معاني القراءات ص٣٠٧)..
٢ قال الأزهري:"من قرأ بالتاء أراد الصنعة، علمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم، ويجوز أن يكون اللبوس معناه: الدروع، وهي مؤنثة".
ومن قرأ: (ليحصنكم) فله وجهان: أحدهما: ليحصنكم الله، والوجه الثاني ليحصنكم اللبوس، ذكره للفظه، ومن قرأ "لنحصنكم" فالله يقول: نحن أي: لنقيم به رأس السلاح.(معاني القراءات ص٣٠٧)..