النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكَمَانِ فِي الْحَرْثِ﴾ فيه قولان :
أحدها : أنه كان زرعاً وقعت فيه الغنم ليلاً، قاله قتادة.
الثاني : كان كرماً نبتت عناقيده، قاله ابن مسعود وشريح.
﴿إِذْ نَفَشَتْ(١) فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ قال قتادة : النفش رعي الليل، والهمل : رعي النهار، قال الشاعر :
متعلقة بأفناء البيوتناقشاً في عشا التراب[ ؟ ]
١ في حديث ابن عمر: الحبة في الجنة مثل كرش البعير يبيت ناقشا، أي راعيا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى