تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ آية ٨٣
قَالَ : وَقَالَ أَيْوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يا رب، إنك أعطيتني المال والولد، فلم يقم عَلَى بابي أحد يشكوني لظلم ظلمته، وأنت تعلم ذَلِكَ. وإنه كَانَ يوطأ لي الفراش فأتركها وأعول لنفسي : يا نفس، إنك لَمْ تخلقي لوطئ الفرش، مَا تركت ذَلِكَ إلا ابتغاء وجهك.
حَدَّثَنَا أبي ثنا أبو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا جرير بن حازم، عَنْ عَبْد الله بن عبيد الله بن عمير، قَالَ : كَانَ لأيوب عَلَيْهِ السَّلامُ أخوان فجاءا يوماً فلم يستطيعا إِنَّ يدنوا منه مِنْ ريحه، فقاما مِنْ بعيد، فقال أحدهما للآخر : لو كَانَ الله علم مِنَ أَيْوبَ خيراً مَا ابتلاه بهذا ؟ فجزع أَيْوبَ مِنْ قولهما جزعاً لَمْ يخرج مِنْ شيء قط، فقال : اللهم إِنَّ كنت تعلم أني لَمْ أبت ليلة قط شبعان وأنا أعلم مكان جائع، فصدقني فصدق مِنَ السَّمَاء وهما يسمعان، ثُمَّ قَالَ : اللهم إِن كنت تعلم أني لَمْ يكن لي قميصان قط وأنا أعلم مكان عار، فصدقني فصدق مِنَ السَّمَاء وهما يسمعان. الله بعزتك ثُمَّ خر ساجداً، ثُمَّ قَالَ : اللهم بعزتك لا أرفع رأسي أبداً حتى تكشف عني، فَمَا رفع رأسه حتى كشف عنه.
قَالَ : وَقَالَ أَيْوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ : يا رب، إنك أعطيتني المال والولد، فلم يقم عَلَى بابي أحد يشكوني لظلم ظلمته، وأنت تعلم ذَلِكَ. وإنه كَانَ يوطأ لي الفراش فأتركها وأعول لنفسي : يا نفس، إنك لَمْ تخلقي لوطئ الفرش، مَا تركت ذَلِكَ إلا ابتغاء وجهك.
حَدَّثَنَا أبي ثنا أبو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا جرير بن حازم، عَنْ عَبْد الله بن عبيد الله بن عمير، قَالَ : كَانَ لأيوب عَلَيْهِ السَّلامُ أخوان فجاءا يوماً فلم يستطيعا إِنَّ يدنوا منه مِنْ ريحه، فقاما مِنْ بعيد، فقال أحدهما للآخر : لو كَانَ الله علم مِنَ أَيْوبَ خيراً مَا ابتلاه بهذا ؟ فجزع أَيْوبَ مِنْ قولهما جزعاً لَمْ يخرج مِنْ شيء قط، فقال : اللهم إِنَّ كنت تعلم أني لَمْ أبت ليلة قط شبعان وأنا أعلم مكان جائع، فصدقني فصدق مِنَ السَّمَاء وهما يسمعان، ثُمَّ قَالَ : اللهم إِن كنت تعلم أني لَمْ يكن لي قميصان قط وأنا أعلم مكان عار، فصدقني فصدق مِنَ السَّمَاء وهما يسمعان. الله بعزتك ثُمَّ خر ساجداً، ثُمَّ قَالَ : اللهم بعزتك لا أرفع رأسي أبداً حتى تكشف عني، فَمَا رفع رأسه حتى كشف عنه.