الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَيُّوبَ﴾ : كقولِه :﴿وَنُوحاً﴾ [ الآية : ٧٦ ] وما بعده. وقرأ العامَّةُ " أني " لتسليطِ النداءِ عليها بإضمار حرفِ الجرِّ أي : بأنِّي. وعيسى بن عمر بكسرٍ. فمذهبُ البصريين إضمارُ القولِ أي : نادى فقال : إني. ومذهبُ الكوفيين إجراءُ النداءِ مُجْرَى القولِ.
والضُّرُّ بالضمِّ : المَرَضُ في البدنِ، وبالفتح : الضررُ في كلِّ شيءٍ فهو أعمُّ من الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى