فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأيّوب إذ نادى ربّه أني مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣] ختم القصة هنا بقوله ﴿رحمة من عندنا﴾ [الأنبياء: ٨٤] وختمها في ص بقوله ﴿رحمة منا﴾ [يس: ٤٤] لأن أيوب بالغ هنا في التضرّع بقوله ﴿وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣] فبالغ تعالى في الإجابة، فناسب ذكر " من عندنا " لأن عندنا يدلّ على أنه تعالى، تولّى ذلك بنفسه، ولا مبالغة في ص فناسب ذكر " منّا " لعدم دلالته على ما دلّ عليه " عندنا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى