تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر﴾ المرض ﴿وأنت أرحم الراحمين( ٨٢ )﴾ قال الحسن : إن أيوب لم يبلغه شيء يقوله الناس كان أشد عليه من قولهم : لو كان نبيا ما ابتلي بمثل ما ابتلى به، فدعا الله فقال : اللهم إن كنت تعلم أني لم أعمل حسنة في العلانية إلا عملت في السر مثلها، فاكشف ما بي من ضر وأنت أرحم الراحمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى