التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أشارت السورة إشارات مجملة إلى قصة كل من إسماعيل وإدريس وذى الكفل، قال - تعالى - :﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ...﴾.
وإسماعيل : هو الابن الأكبر لإبراهيم - عليهما السلام - وهو الذبيح الذى افتداه الله - تعالى - بذبح عظيم.
وإدريس : هو واحد من أنبياء الله - تعالى -، قالوا : وهو جد نوح - عليه السلام - وأنه ولد فى حياة آدم، وبعث بعد موته.
أما ذو الكفل : فقد قال الآلوسى فى شأنه ما ملخصه : ظاهر نظم ذى الكفل فى سلك الأنبياء أنه منهم، وهذا ما ذهب إليه الأكثر. واختلف فى اسمه : فقيل : بشر وهو ابن أيوب، بعثه الله - تعالى - بعد أبيه، وكان مقيما بالشام.
وقيل : هو إلياس بن ياسين وينتهى نسبه إلى هارون - عليه السلام -.
وقيل : هو زكريا والد يحيى - عليهما السلام - وسمى بذلك لكفالته مريم.
وقيل : لم يكن نبيا وإنما كان عبدا صالحا... ".
ثم مدح - سبحانه - هؤلاء الأنبياء فقال :﴿كُلٌّ مِّنَ الصابرين﴾ أى : كل واحد منهم من عبادنا الصابرين الذين تحملوا فى سبيلنا الكثير من المصاعب والآلام.
وإسماعيل : هو الابن الأكبر لإبراهيم - عليهما السلام - وهو الذبيح الذى افتداه الله - تعالى - بذبح عظيم.
وإدريس : هو واحد من أنبياء الله - تعالى -، قالوا : وهو جد نوح - عليه السلام - وأنه ولد فى حياة آدم، وبعث بعد موته.
أما ذو الكفل : فقد قال الآلوسى فى شأنه ما ملخصه : ظاهر نظم ذى الكفل فى سلك الأنبياء أنه منهم، وهذا ما ذهب إليه الأكثر. واختلف فى اسمه : فقيل : بشر وهو ابن أيوب، بعثه الله - تعالى - بعد أبيه، وكان مقيما بالشام.
وقيل : هو إلياس بن ياسين وينتهى نسبه إلى هارون - عليه السلام -.
وقيل : هو زكريا والد يحيى - عليهما السلام - وسمى بذلك لكفالته مريم.
وقيل : لم يكن نبيا وإنما كان عبدا صالحا... ".
ثم مدح - سبحانه - هؤلاء الأنبياء فقال :﴿كُلٌّ مِّنَ الصابرين﴾ أى : كل واحد منهم من عبادنا الصابرين الذين تحملوا فى سبيلنا الكثير من المصاعب والآلام.