تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٨٥ : وقوله تعالى :﴿وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين﴾ [ يشبه أن يكون ](١) [ ذو الكفل اسما ] (٢) من أسمائه.
وجائز أنه سمى ذا الكفل لأمر كان منه، ذكر أنه كان رجلا صالحا، فكفل لنبي بأمر قومه، فوفى ما تكفل به، فسمي لذلك ذا الكفل. ثم اختلف فيه.
قال بعضهم : هو رجل صالح على ما ذكرنا. وقال بعضهم : كان نبيا ولسنا(٣) نعلم ذلك سوى أنه ذكر أنه ﴿من الصابرين﴾ /٣٤٢-ب/ سماهم صابرين على الإطلاق. وذلك، والله أعلم، لأنهم جمعوا جميع أنواع الصبر وجميع أنواع الصلاح، والله أعلم.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل و م: ذا الكفل اسم..
٣ الواو ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى