تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ( ٩٥ )﴾ :
﴿حرام.. ( ٩٥ )﴾ [ الأنبياء ] : يعني : ممتنع، لا يجب أن يكون، والقرية : أي قرية أهلكناها، لأنها كذبت الرسل، ووقفت منهم موقف اللدد والعناد والمعارضة، فأهلكها الله بذنوبها في الدنيا، أيعقل بعد هذا أن نتركها في الآخرة من غير أن نأخذها بذنوبها ؟
لا بد- إذن- أن ترجع إلينا في الآخرة لنحاسبها الحساب الدائم الخالد، فلا نكتفي بحساب الدنيا المنتهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى