الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ثم صدقناهم الوعد﴾[ ٩ ].
أي : صدقنا الرسل الوعد بإهلاك قومهم إذ سألوا الآيات، فأتتهم وكذبوا بها. كقوله تعالى :﴿فمن يكفر بعد منكم فأنى أعذبه﴾(١).
﴿فأنجيناهم﴾[ ٩ ].
أي : أنجينا الرسل لما أتى العذاب لأممها(٢). ﴿ومن نشاء﴾ أي : وأنجينا من نشاء، يعني : من آمن بالرسل، ﴿وأهلكنا المسرفين﴾[ ٥٧ ] يعني : الذين أسرفوا/ على أنفسهم فكذبوا الآيات بعد أن أتتهم، فازدادوا كفرا بذلك، فهو إسرافهم.
١ المائدة آية ١١٧..
٢ ز: لامتها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى