إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ثُمَّ صدقناهم الوعد﴾ عطفٌ على ما يفهم من حكاية وحْيِه تعالى إليهم على الاستمرار التجدّدي كأنه قيل : أوحينا ثم صدقناهم في الوعد الذي وعدناهم في تضاعيف الوحي بإهلاك أعدائِهم ﴿فأنجيناهم وَمَن نَّشَاء﴾ من المؤمنين وغيرهم من تستدعي الحكمةُ إبقاءَه كمن سيؤمن هو أو بعضُ فروعِه بالآخرة، وهو السرُّ في حماية العرب من عذاب الاستئصال ﴿وَأَهْلَكْنَا المسرفين﴾ أي المجاوزين للحدود في الكفر والمعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى