زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ﴾ خطاب للمشركين ؛ والمعنى : ذوقوا هذا في عاجل الدنيا. وفي فتح " أن " قولان :
أحدهما : بإضمار فعل، تقديره : ذلكم فذوقوه واعلموا أن للكافرين.
والثاني : أن يكون المعنى : ذلك بأن للكافرين عذاب النار. فإذا ألقيت الباء، نصبت. وإن شئت، جعلت " أنٍ " في موضع رفع ؛ يريد : ذلكم فذوقوه، وذلكم أن للكافرين عذاب النار، هذا معنى قول الفراء.
أحدهما : بإضمار فعل، تقديره : ذلكم فذوقوه واعلموا أن للكافرين.
والثاني : أن يكون المعنى : ذلك بأن للكافرين عذاب النار. فإذا ألقيت الباء، نصبت. وإن شئت، جعلت " أنٍ " في موضع رفع ؛ يريد : ذلكم فذوقوه، وذلكم أن للكافرين عذاب النار، هذا معنى قول الفراء.