التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ذلكم فذوقوه﴾ الخطاب هنا للكفار، و﴿ذلكم﴾ مرفوع تقديره ذلكم العقاب أو العذاب، ويحتمل أن يكون منصوبا بقوله :﴿فذوقوه﴾، كقولك : زيدا فاضربه. ﴿وأن للكافرين﴾ عطف على ذلكم على تقدير رفعه، أو نصبه، أو مفعول معه، والواو بمعنى مع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى