المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ذلكم فذوقوه﴾ المخاطبة للكفار، أي ذلك الضرب والقتل وما وأوقع الله بهم يوم بدر، فكأنه قال الأمر ذلك فذوقوه وكذا فسره سيبويه، وقال بعضهم : يحتمل أن يكون ﴿ذلكم﴾ في موضع نصب كقوله زيداً فاضربه، وقرأ جمهور الناس «وأن » بفتح الألف، فإما على تقدير وحتم أن. فيقدر على ابتداء محذوف يكون «أن » خبره(١)، وإما على تقدير : واعلموا أن، فهي على هذا في موضع نصب، وروى سليمان عن الحسن بن أبي الحسن و «إن » على القطع والاستئناف.
١ - جاء في إحدى النسخ بعد هذا زيادة قوله: "وقال سيبويه: التقدير: الأمر ذلكم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى