لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذلكم﴾ إشارة إلى القتل والأسر الذي نزل بهم ﴿فذوقوه﴾ يعني عاجلاً في الدنيا لأن ذلك يسير بالإضافة إلى المؤجل الذي أعده الله لهم في الآخرة من العذاب وهو قوله :﴿وأن للكافرين عذاب النار﴾ يعني في الآخرة، عن ابن عباس قال : لما فرغ رسول الله ﷺ من بدر قيل له عليك بالعير ليس من دونها شيء قال فناداه العباس من وثاقه لا يصلح لك لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك قال : صدقت، أخرجه الترمذي وقال حديث حسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى