أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿زحفاً﴾ : أي زاحفين لكثرتهم ولبطء سيرهم كأنهم يزحفون على الأرض.
﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ : أي لا تنهزموا فتفروا أمامهم فتولونهم أدباركم.

المعنى :


ما زال السياق في الحديث عن غزوة بدر وما فيها من جلال النعم وخفي الحكم ففي أولى هذه الآيات ينادي الرب تبارك وتعالى عباده المؤمنين فيقول ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً﴾ أي وأنتم وإياهم زاحفون إلى بعضكم البعض ﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ أي لا تنهزموا أمامهم فتعطوهم أدباركم فتمكنوهم من قتلكم، إنكم أحق بالنصر منهم، وأولى بالظفر والغلب إنكم مؤمنون وهم كافرون فلا يسمح منكم انهزام أبداً.

الهداية

من الهداية


- حرمة الفرار من العدو الكافر عند اللقاء لما توعد الله تعالى عليه من الغضب والعذاب ولعد الرسول له من الموبقات السبع في حديث مسلم " والتولي يوم الزحف ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى