مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَن يُوَلّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرّفاً﴾ مائلاً ﴿لّقِتَالٍ﴾ هو الكر بعد الفر يخيل عدوه أنه منهزم ثم يعطف عليه وهو من خدع الحرب ﴿أَوْ مُتَحَيّزاً﴾ منضماً ﴿إلى فِئَةٍ﴾ إلى جماعة من المسلمين سوى الفئة التي هو فيها وهما حالان من ضمير الفاعل في ﴿يُوَلّهِمْ﴾ ﴿فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مّنَ الله وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المصير﴾ ووزن متحيز «متفيعل » لا «متفعل »، لأنه من حاز يحوز، فبناء متفعل منه متحوز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى