الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال أبو سعيد الخدري : نزلت في أهل بدر، يعني :﴿ومن يولهم يومئذ دبره(١)﴾[ ١٦ ](٢).
ودليل أنها مخصوصة يوم بدر قوله :﴿يومئذ﴾، فعلق الحكم بيوم معلوم(٣).
وقال ابن عباس : الآية محكمة، وحكمها باق إلى اليوم، والفرار من الكبائر(٤).
ومعنى :﴿باء بغضب﴾[ ١٦ ].
أي : رجع به(٥).
ودليل أنها مخصوصة يوم بدر قوله :﴿يومئذ﴾، فعلق الحكم بيوم معلوم(٣).
وقال ابن عباس : الآية محكمة، وحكمها باق إلى اليوم، والفرار من الكبائر(٤).
ومعنى :﴿باء بغضب﴾[ ١٦ ].
أي : رجع به(٥).
١ في المحرر الوجيز ٢/٥١٠، "والعبارة بالدبر في هذه الآية متمكنة الفصاحة، لأنها بشعة على الفار ذامة له". انظر: البحر المحيط ٤/٤٦٩..
٢ في تفسير ابن كثير ٢/٢٩٥: "وفي سنن أبي داود، والنسائي، ومستدرك الحاكم، وتفسير ابن جرير، وابن مردويه، من حديث داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أنه قال في هذه الآية ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾، إنما أنزلت في أهل بدر، وهذا كله لا ينفي أن يكون الفرار من الزحف حراما على غير أهل بدر، وإن كان سبب نزول الآية فيهم..."..
٣ قال ابن عطية، المحرر الوجيز ٢/٥١٠: "وقال الجمهور من الأمة: الإشارة بـ:﴿يومئذ﴾، إلى يوم اللقاء الذي يتضمنه قوله: ﴿إذا لقيتم﴾. وحكم الآية باق إلى يوم القيامة، بشرط الضعف الذي يتضمنه قوله: ﴿إذا لقيتم﴾، وحكم الآية باق إلى يوم القيامة، بشرط الضعف الذي بينه الله تعالى في آية أخرى. وليس في الآية نسخ"، انظر: البحر المحيط ٤/٤٦٩، ٤٧٠..
٤ الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩٧. وانظر: صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٤٩، وجامع البيان ١٣/٤٤٠.
وقال مكي في الإيضاح: "والصواب فيها: أنها محكمة باقية على ما وقع عليه التخفيف الذي بينها وخصصها في آخر السورة"، وهو اختيار الطبري في جامع البيان ١٣/٤٤٠، وللتوسع انظر: تفسير القرطبي ٧/٢٤١..
٥ غريب ابن قتيبة ١٧٨، بلفظ: "أي رجع بغضب"..
٢ في تفسير ابن كثير ٢/٢٩٥: "وفي سنن أبي داود، والنسائي، ومستدرك الحاكم، وتفسير ابن جرير، وابن مردويه، من حديث داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أنه قال في هذه الآية ﴿ومن يولهم يومئذ دبره﴾، إنما أنزلت في أهل بدر، وهذا كله لا ينفي أن يكون الفرار من الزحف حراما على غير أهل بدر، وإن كان سبب نزول الآية فيهم..."..
٣ قال ابن عطية، المحرر الوجيز ٢/٥١٠: "وقال الجمهور من الأمة: الإشارة بـ:﴿يومئذ﴾، إلى يوم اللقاء الذي يتضمنه قوله: ﴿إذا لقيتم﴾. وحكم الآية باق إلى يوم القيامة، بشرط الضعف الذي يتضمنه قوله: ﴿إذا لقيتم﴾، وحكم الآية باق إلى يوم القيامة، بشرط الضعف الذي بينه الله تعالى في آية أخرى. وليس في الآية نسخ"، انظر: البحر المحيط ٤/٤٦٩، ٤٧٠..
٤ الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ٢٩٧. وانظر: صحيفة علي بن أبي طلحة ٢٤٩، وجامع البيان ١٣/٤٤٠.
وقال مكي في الإيضاح: "والصواب فيها: أنها محكمة باقية على ما وقع عليه التخفيف الذي بينها وخصصها في آخر السورة"، وهو اختيار الطبري في جامع البيان ١٣/٤٤٠، وللتوسع انظر: تفسير القرطبي ٧/٢٤١..
٥ غريب ابن قتيبة ١٧٨، بلفظ: "أي رجع بغضب"..