تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتقوا فتنة﴾ آية ٢٥
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ثنا الحسين الجعفي عن إسرائيل بن موسى عن الحسن قال : قرأ الزبير ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا﴾ قال : البلاء والأمر الذين هو كائن.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي - فيما كتب إلى - أنبأ اصبغ عن ابن زيد في قوله الله :﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ قال : الفتنة : الضلالة.
حدثنا أبي ثنا قبيصة ثنا سفيان عن أبي شعيب الصلت بن دينار عن عقبة بن صهبان قال : سمعت الزبير يقول : لقد قرأناها زمانا وما نرى أنا من أهلها، فإذا نحن المعنيين بها ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾.
حدثنا أبي وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني قالا : ثنا شهب بن عبد ثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن السدى ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ قال : أخبرت أنهم أصحاب الجمل.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله بالعذاب.
الوجه الثالث : حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان بن عيينة عن الضحاك في قوله :﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم﴾ قال : تصيب الصالح والظالم عامة. وروى عن حبيب بن أبي ثابت نحو ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى