مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واتقوا فِتْنَةً﴾ عذاباً ﴿لاَّ تُصِيبَنَّ الذين ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً﴾ هو جواب للأمر أي إن أصابتكم لا تصب الظالمين منكم خاصة ولكنها تعمكم، وجاز أن تدخل النون المؤكدة في جواب الأمر لأن فيه معنى النهي كما إذا قلت «انزل عن الدابة لا تطرحك » وجاز «لا تطرحنك ». و «من » في ﴿مّنكُمْ﴾ للتبعيض ﴿واعلموا أَنَّ الله شَدِيدُ العقاب﴾ إذا عاقب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى