الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾: كلٌّ منهما، أو الرسول فطاعته طاعة الله.
﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة.
﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة.
﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض.
﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق.
﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه.
﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ.
﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم.
﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم.
﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة.
﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر.
﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه.
﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم.
﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.
﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾: القرآن إطاعة.
﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ﴾: إطاعة.
﴿إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَابِّ﴾: ما يدبُّ في الأرض.
﴿عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ﴾: عن الحق.
﴿ٱلْبُكْمُ﴾: عنه.
﴿الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾: الحقَّ.
﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾: سماع تفهم.
﴿وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ﴾: وقد علم أن لا خير فيهم.
﴿لَتَوَلَّواْ﴾: عنه عن القبول، أو هو إسماع قصي بن كلاب الذي طلبوا إحياءه ليشهد على نبوته.
﴿وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾: عادتهم الإعراض.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾: بالطاعة.
﴿إِذَا دَعَاكُم﴾: وحد الضمير لما مر.
﴿لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾: بالعلوم، أو الأعمال التي بها حياةُ القلب.
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾: أي: نيته بفسْح عَزائمه، أو كنايةً عن غاية قربه.
﴿وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾: فيجازيكم.
﴿وَٱتَّقُواْ فِتْنَةً﴾: ذنبا، إن أصابتكم.
﴿لاَّ تُصِيبَنَّ﴾: أي: وبالها ﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾: كظهور البدع والمداهنة في الأمر بالمعروف كما دلَّ عليه الحديث.
﴿وَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ﴾: لمن لا يتقي.