إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ] أي : خاصة بهم، ولو كان المعنى عموم الفتنة لكان : لا تصيب(١).
١ ما ذكره المؤلف غير مسلم، فالظاهر أن الآية عامة لا تختص بأهل المعاصي أو من باشر الذنب فقط، بل تعم الجميع، لعموم الأدلة الواردة في التحذير من الفتن. يقول ابن عباس في تفسيره لهذه الآية: "أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم الله بالعذاب". ويقول ابن كثير: "والقول بأن التحذير يعم الصحابة وغيرهم وإن كان الخطاب معهم هو الصحيح". ويقول أبو حيان: "هذا الخطاب ظاهره العموم باتقاء الفتنة التي لا تختص بالظالم بل تعم الصالح والطالح". انظر تفسير ابن كثير ج٢ ص٢٩٩، والبحر المحيط ج٥ ص٢٠٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى