التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ أي : لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تصيب معهم من لم يغير المنكر ولم ينه عن الظلم، وإن كان لم يظلم، وحكى الطبري أنها نزلت في علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وطلحة والزبير، وأن الفتنة ما جرى لهم يوم الجمل، ودخلت النون في ﴿تصيبن﴾ لأنه بمعنى : النهي.