كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ ؛ معناهُ : أنَّ الإنسان ربَّما يتركُ الجهادَ ويخونُ في الأماناتِ لأجْلِ الأولادِ أو حِرْصاً على المالِ، وقد رَوَينَا أنَّ لُبابة إنما حَمَلَهُ على ما فَعَلَ مالهُ وأهلُه وولدهُ الذين كانوا في بَنِي قرِيظةَ، لأنه إنما ناصَحَهم لأجلِهم وخانَ المسلمين بسببهم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ؛ أي ثوابٌ جَسِيمٌ في الآخرةِ لمن لَم يَعْصِ اللهَ لأجلِ المالِ والذرِّية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى