تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم ) قيل : هذا أيضا في أبي لبابة، وكان فيهم أهله وأولاده وأمواله، فقال ما قال خوفا عليهم. وقيل : هو في سائر الخلق. وفي الحديث :«الولد مجبنة مبخلة ومجهلة »(١).
وروي أن النبي ﷺ رأى الحسن والحسين فقال :«إنكم لتجبنوني وتبخلوني وتجهلوني، وإنكم لمن ريحان الله »(٢) وأشار إلى الحسن والحسين يعني : توقعون الأباء في الجبن والبخل والجهل. وقوله :«لمن ريحان الله » أي : من رزق الله.
١ - رواه أحمد (٤/١٧٢)، وابن أبي شيبة (١٢/٩٧ رقم ١٢٢٢٩)، والبيهقي (١٠/٢٠٢)، والحاكم (٣/١٦٤) وصححه على شرط مسلم، كلهم من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، عن يعلى العامري.
ورواه عبد الرزاق (١١/١٤٠-١٤١ رقم ٢٠١٤٣) عن عبد الله بن عثمان خثيم مرسلا..

٢ - رواه الترمذي (٤/٢٧٩-٢٨٠ رقم ١٩١٠) وأحمد (٦/٤٠٩)، والحميدي (١/١٦٠ رقم ٣٣٤) عن خولة بنت حكيم. وفيه: «إنكم لتجبنون، وتبخلون، وتجهلون» بدون ياء.
وله شاهد عن الأشعت بن قيس، رواه أحمد (٥/٢١١)، والحاكم (٤/٢٣٩) وصححه على شرط الشيخين، ولفظه: «إنهم لمبخلة، مجبنة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى