معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾، قيل : هذا أيضا في أبي لبابة، وذلك أن أمواله وأولاده كانوا في بني قريظة، فقال ما قال خوفاً عليهم، وقيل : هذا في جميع الناس.
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي إملاءً، وأبو بكر محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، قالا : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني أنا محمد بن محمد بن رزمويه، حدثنا يحيى بن محمد بن غالب، حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ أتى بصبي فقبله وقال : أما إنهم مبخلة مجبنة، وإنهم لمن ريحان الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿وأن الله عنده أجر عظيم﴾، لمن نصح لله ولرسوله وأدى أمانته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى