حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ إنما عمم الخطاب إشارة إلى الستر عليه، وأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. قوله: ﴿وَتَخُونُوۤاْ﴾ معطوف على الفعل قبله، فهو في حيز النهي، ولذا قدر المفسر لا، فهو نهي عن الخيانتين. قوله: ﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ الجملة حالية من فاعل ﴿تَخُونُواْ﴾.
قوله: (صادة) أي مانعة. قوله: (فلا تفوتوه بمراعاة الأموال) إلخ. أي لأنها أمور زائلة فانية، وسعادة الآخرة لا نهاية لها فهي أولى بتقديمها على ما يفنى. قوله: ﴿فُرْقَاناً﴾ أي نجاة مما تخافون، وقد أشار لهذا المفسر بقوله: (فتنجون) وقيل: المراد بالفرقان النور الكائن في القلب الذي يفرق به بين الحق والباطل، وهو أولى. قوله: ﴿وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ أي يمحها، فقوله: ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ عطف مرادف عليه.
قوله: (صادة) أي مانعة. قوله: (فلا تفوتوه بمراعاة الأموال) إلخ. أي لأنها أمور زائلة فانية، وسعادة الآخرة لا نهاية لها فهي أولى بتقديمها على ما يفنى. قوله: ﴿فُرْقَاناً﴾ أي نجاة مما تخافون، وقد أشار لهذا المفسر بقوله: (فتنجون) وقيل: المراد بالفرقان النور الكائن في القلب الذي يفرق به بين الحق والباطل، وهو أولى. قوله: ﴿وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ أي يمحها، فقوله: ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ عطف مرادف عليه.