بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿واعلموا أَنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾، يعني بلاء عليكم، لأن أبا لبابة إنما ناصحهم من أجل ماله وولده الذي كان عند بني قريظة. ﴿وَأَنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾، يعني الجنة لمن صبر ولم يخن.