زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْولُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ قال ابن عباس : هذا خطاب لأبي لبابة، لأنه كانت له أموال وأولاد عند بني قريظة. فأما الفتنة، فالمراد بها : الابتلاء والامتحان الذي يظهر ما في النفس من اتباع الهوى أو تجنبه ﴿وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ خير من الأموال والأولاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى