الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
جعل الأموال والأولاد فتنة، لأنهم سبب الوقوع في الفتنة وهي الإثم أو العذاب. أو محنة من الله ليبلوكم كيف تحافظون فيهم على حدوده و ﴿الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ فعليكم أن تنوطوا بطلبه وبما تؤدي إليه هممكم، وتزهدوا في الدنيا، ولا تحرصوا على جمع المال وحب الولد ؛ حتى تورّطوا أنفسكم من أجلهما، كقوله :﴿المال والبنون﴾ الآية [الكهف: ٤٦] وقيل : هي من جملة ما نزل في أبي لبابة وما فرط منه لأجل ماله وولده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى