تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ليميز الله الخبيث من الطيب ) أي : ليفرق الله الخبيث من الطيب ؛ الخبيث : ما أنفق من الحرام، والطيب : ما أنفق من الحلال. وقيل : الخبيث ما أنفق في المعصية، والطيب ما أنفق في الطاعة.
( ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا ) أي : يجمعه جميعا ؛ يقال : سحاب مركوم إذا كان بعضه على بعض ( فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ).
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال : إن الله تعالى يجمع الدنيا يوم القيامة، فيأخذ ماله ويطرح الباقي في النار. ولأي معنى يطرحه في النار ؟ قيل : ليضيق المكان على الكفار، وقيل : لتكون الحسرة أشد عليهم إذا نظروا إليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى